السيد محمد حسين الطهراني
327
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
النَّاصَّةَ على خَصَائِصِ مَذْهَبِ الإمَامِيَّةِ الاثْنَى عَشَرِيَّةِ في كِتَابِ « مِيزَانِ التَّمْيِيزِ في العِلْمِ العَزِيزِ » - انتهى . 1 ويقول المحدِّث السيّد الجزائريّ بعد نقل عبارته المذكورة في « الفتوحات » بشأن صاحب الزمان : وَهُوَ كَلَامٌ أنِيقٌ ، بَلْ رُبَّمَا لَاحَ مِنْهُ حُسْنُ الاعْتِقَادِ وَالرَّدُّ على أهْلِ الرَّأي وَالقِيَاسِ كَأبِي حَنِيفَةَ وَأضْرَابِهِ ، وَلَكِنَّ الظَّاهِرَ أنَّهُ كَلَامُ خَالٍ عَنِ التَّعَصُّبِ وَإنْ كَانَ صَاحِبُهُ مِنْ أهْلِ السُّنَّةِ بِلَا كَلَام . 2 وقد روى صاحب « الروضات » هذه الأشعار عن كتاب وصاياه وأسندها إليه : وَصَّى الإلَهُ وَوَصَّتْ رُسْلُهُ فَلِذَا * كَانَ التَّأسِّي بِهِمْ مِنْ أفْضَلِ العَمَلِ لَوْ لَا الوَصِيَّةُ كَانَ الخَلْقُ في عَمَهٍ * وَبِالوَصِيَّةِ دَامَ المُلْكُ في الدُّوَلِ فاعْمِدْ إلَيْهَا وَلَا تُهْمِلْ طَرِيقَتَهَا * إنَّ الوَصِيَّةَ حُكْمُ اللهِ في الأزَلِ 3
--> 1 - « شرح مناقب محيي الدين » ص 26 ؛ و « روضات الجنّات » ج 2 ، ص 193 إلي 195 ، الطبعة الحجريّة . 2 - « شرح مناقب » ، ص 36 و 37 الطبعة الحجريّة ؛ و « روضات الجنّات » ج 4 ، ص 195 3 - وردت هذه الأبيات مع أبيات أخرى مجموعها 21 بيتاً في صدر الباب 560 من « الفتوحات » وهو آخر باب في هذا الكتاب ، يقول في عنوانه : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، « البَابُ المُوفِى سِتِّينَ وَخَمسمِائَةٍ ، في وَصِيَّةٍ حِكَمِيَّةٍ يَنْتَفِعُ بِهَا المُرِيدُ السَّالِكُ وَالوَاصِلُ وَمَنْ وَقَفَ عَلَيهَا إنْ شَاءَ اللهُ تعالى . وقد جاءت وصيّته هذه في طبعة دار الكتب العربيّة ، مصر : ج 4 ، ص 444 ؛ وشغلت بقيّة الباب وصاياه النافعة وكثيرة الفائدة التي تستوعب الكتاب إلى ص 561 . وقد بُذلت همّة كبيرة في إخراج هذا الباب وطباعته بشكل كتاب مستقلّ ، وطبع للمرّة الثانية في مكتبة قصيباتي في دمشق ، سنة 1376 هجريّة قمريّة باسم « الوَصَايَا لِلشَّيْخِ مُحْيِي الدِّين بْنِ عَرَبِي الحَاتِمِيّ الطَّائِيّ » وطُبعت هذه الأبيات في الصفحة الأولى للكتاب ( الصفحة الرابعة حسب الترقيم ) . وكذلك وردت هذه الوصيّة في « الروضات » ج 4 ، ص 193 ، حكاية عنه .